احسان الامين
260
التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية
- الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة اللّه عزّ وجلّ أبدا ( 6 ) . - إنّما وضع الأخبار الذين صغّروا عظمة اللّه تعالى ( 8 ) . - ولا تفضلوا على رسول اللّه أحدا ( 12 ) . - وأحبّوا أهل بيت نبيّكم حبّا مقتصدا ولا تغلوا ( 12 ) . - ولا تفرقوا ( 12 ) . - ولا تقولوا ما لا نقول ( 12 ) . - الشيطان استهواه فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك ( 19 ) . - إن فيهم من يكذب حتّى أنّ الشيطان ليحتاج إلى كذبه ( 56 ) . 6 - موقف الأئمّة ( ع ) من الغلو والغلاة : - اللّهمّ إنّي بريء من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللّهمّ اخذلهم ولا تنصر منهم أحدا ( 7 ) . - لعنهم اللّه . . . كفانا اللّه مئونة كلّ كذاب وأذاقهم حرّ الحديد ( 1 ) . - فمن أحبّهم فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا . . . ( 8 ) . - من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّا ولا نصيرا ( 8 ) . - صنفان لا تنالهما شفاعتي : . . . وغال في الدين مارق منه غير تائب ولا نازع ( 11 ) . - لعن اللّه الغلاة . . . لا تقاعدوهم ولا تصادقوهم ، وابرءوا منهم برئ اللّه منهم ( 18 ) . - الغلاة كفّار والمفوّضة مشركون ( 19 ) . - من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم . . . أو صدّق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة